مودك

جديد منتديات آل تليد
آخر 20 مواضيع : فتاة البحيرة .. (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 )           »          قراءة فى مقال القواعد الأساسية للحوار (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 5 )           »          وقتك كماء النبع ورمل البحر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 8 )           »          عطني يدك نمشي على شط اﻻحلام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 23 )           »          قراءة فى مقال المقترحات العشرة في تنمية مواهب الأطفال (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 8 )           »          نقد كتاب شعار أصحاب الحديث2 (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 9 )           »          نقد كتاب شعار أصحاب الحديث (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 9 )           »          تعازينا لاخونا القناص بوفاة جدته (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 93 )           »          بل قل ( ربِ ) (الكاتـب : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 32 )           »          نمل ونحل .. (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 15 )           »          لا مخرج لك من قلبي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 46 )           »          ابلغ من البوح (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 22 )           »          حديث فى البيروقراطية (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 15 )           »          نقد مقال التعلم السريع (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 15 )           »          حياة البساطة (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 35 )           »          نقد مقال التدريبات الوجدانية لتقوية الشخصية (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 14 )           »          ليته دري (الكاتـب : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 56 )           »          هاتي يمينك (الكاتـب : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 56 )           »          قراءة فى مقال تعال "نُهَنْدِر" مكاتبنا (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 23 )           »          نقد مقال فن الإنصات (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 21 )
اعلانتنا
منديات آل تليد   
منتديات شبكة ابن الصحراء  
جـــنان الجنوب.  
مملكة الماس   
منتديات الوليف  
 منديات آل تليد   
نسمات جنوبيه   
منتديات طموح ديزاين  
جمان نسج من الخيال  مملكة الشوق  

- القسـم الاسلامـي قلوب تخفق بذكر الله| منبعُ الإيمانِ فيَ محْرابُ النفوَسَ" | خاص بالمواضيع الإسلامية | فوائد دينية| احاديث واحكام |

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 01-30-2009
الشيخ غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 7
 تاريخ التسجيل : Dec 2008
 فترة الأقامة : 3944 يوم
 أخر زيارة : 04-06-2012 (09:54 PM)
 المشاركات : 104 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : الشيخ لم يتم الحكم عليه حتى الان
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي شاب يروي قصته مع صلاة الفجر



نصف ساعة تحت الأرض

يقول كاتب القصة :
أي شخص كان قد رآني متسلقاً سور المقبرة في هذه الساعة من الليل، كان سيقول: أكيد مجنون، ‏أو أن لديه مصيبة. والحق أن لديَّ مصيبة، كانت البداية عندما قرأت عن سفيان الثوري - رحمه الله: أنه كان لديه قبراً في منـزله يرقد فيه وإذا ما رقد فيه نادى: (‏رب ارجعون .. رب ارجعون‏ )
ثم يقوم منتفضاً ويقول : ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل ؟

حدث أن فاتتني صلاة الفجر، وهي صلاة من كان يحافظ عليها، ثم فاتـته فسيحس بضيقة شديدة طوال اليوم عند ذلك.

تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني، ‏فقلت لابد وأن في الأمر شيء، ‏ثم تكررت للمرة الثالثة على التوالي؛ ‏هنا كان لابد من الوقوف مع النفس وقفة حازمة لتأديبها حتى لا تركن لمثل هذه الأمور فتروح بي إلى النار قررت أن أدخل القبر حتى أؤدبها !

‏ولابد أن ترتدع وأن تعلم أن هذا هو منـزلها ومسكنها إلى ما يشاء الله. ‏وكل يوم أقول لنفسي دع هذا الأمر غداً وجلست أسوف في هذا الأمر حتى فاتـتني صلاة الفجر مرة أخرى.

‏حينها قلت: كفى . وأقسمت أن يكون الأمر هذه الليلة.

ذهبت بعد منتصف الليل، حتى لا يراني أحد، وتفكرت: ‏هل أدخل من الباب ؟ حينها سأوقظ حارس المقبرة! ‏أو لعله غير موجود! ‏أم أتسور السور ؟

‏إن أوقظته لعله يقول لي تعال في الغد، ‏أو حتى يمنعني ، وحينها يضيع قسمي، ‏فقررت أن أتسور السور .. ‏

رفعت ثوبي وتلثمت بشماغي واستعنت بالله وصعدت، برغم أنني دخلت هذه المقبرة كثيراً كمشيع، إلا أنني أحسست أنني أراها لأول مرة.

‏ورغم أنها كانت ليلة مقمرة، ‏إلا أنني أكاد أقسم أنني ما رأيت أشد منها سواداً ‏تلك الليلة، ‏كانت ظلمة حالكة، ‏سكون رهيب.

‏هذا هو صمت القبور بحق، تأملتها كثيراً من أعلى السور، ‏واستـنشقت هوائها، ‏نعم إنها رائحة القبور، ‏أميزها عن ألف رائحة، رائحة الحنوط،‏ رائحة بها طعم الموت ‏الصافي.

وجلست أتفكر للحظات مرت كالسنين .. ‏
إيه أيتها القبور، ‏ما أشد صمتك وما أشد ما تخفينه، ‏ ضحك ونعيم، وصراخ وعذاب أليم،‏ ماذا سيقول لي أهلك لو حدثتهم ؟

لعلهم سيقولون قولة الحبيب صلى الله عليه وسلم : ( ‏الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم ).

قررت أن أهبط حتى لا يراني أحد في هذه الحالة، فلو رآني أحد فإما سيقول أنني مجنون وإما أن يقول لديه مصيبة، وأي مصيبة بعد ضياع صلاة الفجر عدة مرات.

هبطت داخل المقبرة، وأحسست حينها برجفة في القلب، ‏والتصقت بالجدار ولا أدري لأحتمي من ماذا؟

‏عللت ذلك لنفسي بأنه خشية من المرور فوق القبور وانتهاكها، أنا لست جباناً، ‏لكنني شعرت بالخوف حقا !‏نظرت إلى الناحية الشرقية والتي بها القبور المفتوحة والتي تنتظر ساكنيها. ‏إنها أشد بقع المقبرة سواداً ، وكأنها تناديني، ‏ مشتاقة إليَّ : متى ستكون فيَّ ؟

أمشي محاذراً بين القبور،‏ وكلما تجاوزت قبراً تساءلت ‏أشقي أم سعيد ؟ ‏شقي بسبب ماذا؟ ‏أضيّع الصلاة ؟ أم كان من أهل الغناء والطرب؟ ‏أم كان من أهل الزنى؟

‏ لعل من تجاوزت قبره الآن كان يظن أنه أشد أهل الأرض قوة، وأن شبابه لن يفنى؟ وأنه لن يموت كمن مات قبله؟ أم أنه كان يقول: ما زال في العمر بقية، ‏سبحان من قهر الخلق بالموت .

أبصرت الممر، ‏حتى إذا وصلت إليه، ووضعت قدمي عليه، أسرعت نبضات قلبي فالقبور يميني ويساري، وأنا ارفع نظري إلى الناحية الشرقية، ‏ثم بدأت أولى خطواتي، بدت وكأنها دهر، ‏أين سرعة قدمي؟ ما أثقلهما الآن، ‏تمنيت أن تطول المسافة ولا تنتهي ابداً، لأنني أعلم ما ينتظرني هناك.

اعلم، فقد رأيت القبر كثيرا، ولكن هذه المرة مختلفة تماماً أفكار عجيبة، أكاد أسمع همهمة خلف أذني، نعم، أسمع همهمة جليّة، وكأن شخصاً يتنفس خلف أذني، خفت أن أنظر خلفي، خفت أن أرى أشخاصاً يلوحون إليّ من بعيد، خيالات سوداء تعجب من القادم في هذا الوقت، ‏بالتأكيد أنها وسوسة من الشيطان، لا يهمني شيء طالما أنني قد صليت العشاء في جماعه.

أخيراً، أبصرت القبور المفتوحة، أقسم للمرة الثانية أنني ما رأيت أشد منها سواداً، ‏كيف أتتني الجرأة حتى أصل بخطواتي إلى هنا ؟ ‏بل كيف سأنزل في هذا القبر ؟ ‏وأي شئ ينتظرني في الأسفل ؟ ‏فكرت بالإكتفاء بالوقوف و أن أصوم ثلاثة أيام تكفيراً لقسمي .

‏ولكن لا ..
‏لن أصل إلى هنا ثم أقف، ‏يجب أن أكمل، ‏ولكن لن أنزل إلى القبر مباشرة، بل سأجلس خارجه قليلاً حتى تأنس نفسي. ما أشد ظلمته، ‏وما أشد ضيقه، كيف لهذه الحفرة الصغيرة أن تكون حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة؟ سبحان الله.

‏ يبدو ‏أن الجو قد إزداد برودة، ‏أم هي قشعريرة في جسدي من هذا المنظر؟ هل هذا صوت الريح ؟ ‏ليس ريحاً، ‏لا أرى ذرة غبار في الهواء، هل هي وسوسة أخرى؟

استعذت بالله من الشيطان الرجيم، ‏ثم أنزلت الشماغ ووضعته على الأرض ثم جلست وقد ضممت ركبتي أمام صدري أتأمل هذا المشهد العجيب، إنه المكان الذي لا مفر منه أبداً، ‏سبحان الله، ‏نسعى لكي نحصل على كل شيء، ‏وهذه هي النهاية: لاشئ .

كم تنازعنا في الدنيا، اغتبنا، تركنا الصلاة، آثرنا الغناء على القرآن، والكارثة أننا نعلم أن هذا مصيرنا، وقد حذّرنا الله منه ورغم ذلك نتجاهل. ‏

أشحت بوجهي ناحية القبور وناديتهم بصوت خافت، وكأني خفت أن يرد عليّ أحدهم: يا أهل القبور ،‏ مالكم ؟‏ أين أصواتكم ؟ ‏أين أبناؤكم عنكم اليوم ؟‏ أين أموالكم؟ ‏أين وأين؟‏ كيف هو الحساب ؟ ‏ أخبروني عن ضمة القبر، أتكسر الأضلاع ؟ أخبروني عن منكر و نكير، ‏أخبروني عن حالكم مع الدود !

سبحان الله، نستاء إذا قدم لنا أهلنا طعام بارد أو لا يوافق شهيتنا، ‏واليوم .. نحن الطعام، لابد من النزول إلى القبر .

قمت وتوكلت على الله، ونزلت برجلي اليمين، وافترشت شماغي، ووضعت رأسي ‏وأنا أفكر، ‏ماذا لو انهال عليَّ التراب فجأة ؟ ماذا لو ضُم القبر عليَّ مرة واحدة؟

نمت على ظهري وأغلقت عينيَّ حتى تهدأ ضربات قلبي، حتى تخف هذه الرجفة التي في الجسد،‏ ما أشده من موقف وأنا حي . فكيف سيكون عند الموت ؟

فكرت أن أنظر إلى اللحد، هو بجانبي، والله لا أعلم شيئاً أشد منه ظلمة، ياللعجب!‏ رغم أنه مسدود من الداخل إلا أنني أشعر بتيار من الهواء البارد يأتي منه! فهل هو هواء بارد أم هي برودة الخوف ؟ خفت أن أنظر إليه فأرى عينان تلمعان في الظلام وتنظران إليَّ بقسوة. أو أن أرى وجهاً شاحباً لرجل تكسوه علامات الموت ناظراً إلى الأعلى متجاهلني تماماً، ‏حينها قررت أن لا أنظر إلى اللحد.

ليس بي من الشجاعه أن أخاطر وأرى أياً من هذه المناظر رغم علمي أن اللحد خالياً، ولكن تكفي هذه المخاوف حتى أمتنع تماماً عن النظر إليه .تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحتضر (لا إله إلا الله .. إن للموت سكرات( تخيلت جسدي عند نزول الموت يرتجف بقوة وأنا أرفع يدي محاولاً إرجاع روحي. وتخيلت صراخ أهلي عالياً من حولي : أين الطبيب؟ أين الطبيب ؟
(فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين)‏
تخيلت الأصحاب يحملونني ويقولون : لا إله إلا الله، تخيلتهم يمشون بي سريعاً إلى القبر، وتخيلت أحب أصدقائي إلي وهو يسارع لأن يكون أول من ينـزل إلى القبر، تخيلته يضع يديه تحت رأسي ويطالبهم بالرفق حتى لا أقع ... يصرخ فيهم : ‏جهزوا الطوب ... ‏
وتخيلت أحمد .... ‏ يجري ممسكاً إبريقاً من الماء يناولهم إياه بعدما حثوا عليَّ التراب .. ‏
تخيلت الكل يرش الماء على قبري .. ‏
تخيلت شيخنا يصيح فيهم : ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل .. ‏ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل ..

ثم رحلوا وتركوني فرداً وحيداً ...
تذكرت قول الله تعالى ( ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة .. وتركتم ما خوّلناكم وراء ظهوركم )..نعم صدق الله ..تركت زوجتي .. فارقت أبنائي .. تخلـيّت عن مالي .. أو هو تخلى عني ..

تخيّلت كأن ملائكة العذاب حين رأوا النعش قادماً .. ظهروا بأصوات مفزعة .. ‏وأشكال مخيفة .. ‏
ينادي بعضهم بعضاً : ‏أهو العبد العاصي ؟...
‏فيقول الآخر : نعم ..‏
فيقال : ‏أمشيع متروك ‏أم محمول ليس له مفر ؟
‏فيجيبه الآخر : بل محمول إلينا ليس له مفر.. ‏
فينادى : هلموا إليه حتى يعلم أن الله عزيز ذو انتقام .. ‏
رأيتهم يمسكون بكتفي ويهزونني بعنف قائلين :‏ ما غرك بربك الكريم ؟
ما غرك بربك الكريم حتى تنام عن الفريضة .. ‏
ما الذي خدعك حتى عصيت الواحد القهار؟
أهي الدنيا؟ .. أما كنت تعلم أنها دار فناء؟ وقد فنيت!
أهي الشهوات؟ .. أما تعلم أنها إلى زوال؟ وقد زالت!
أم هو الشيطان؟ .. أما علمت أنه لك عدو مبين؟
أمثلك يعصى الجبار ... والرعد يسبح بحمده والملائكة من خيفته .. ‏
لا نجاة لك منَّا اليوم ... ‏ اصرخ ليس لصراخك مجيب ...

فجلست اصرخ رب ارجعون ... ‏ رب ارجعون ... ‏
وكأني بصوت يهز القبر والفضاء ... يملأني يئساً يقول :
( ‏كلاّ إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون )

‏ بكيت ماشاء الله أن أبكي .. ‏
ثم قلت : الحمدلله رب العالمين .. ‏ مازال هناك وقت للتوبة ...
استغفر الله العظيم وأتوب إليه
ثم قمت مكسوراً ... ‏ وقد عرفت قدري ... وبان لي ضعفي ..

أخذت رداءي وأزلت عنه ما بقى من تراب القبر ،
وتذكرت مرة اخرى قول الميت
(‏ رب ارجعون .. رب ارجعون‏ ) فقلت في نفسي : ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل ؟
فماذا أنت فاعل ؟
فماذا أنت فاعل ؟




رد مع اقتباس

اخر 5 مواضيع التي كتبها الشيخ
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
حظ الفقير - "تحليقات في فضاءات همس القصيد" 6 630 09-15-2010 02:28 AM
حكمة الله بالغة - مسـاحةُ بِلا حُدود" 3 640 09-15-2010 01:14 AM
الملك والأربع الزوجات - القسـم الاسلامـي 5 685 02-01-2010 11:50 PM
أنواع الغباء - كـافـي آل تليد 3 695 01-15-2010 01:04 AM
فضائح لوحات السيارات بالمملكة - كـافـي آل تليد 3 596 01-10-2010 12:18 AM

قديم 01-30-2009   #2


الصورة الرمزية أبو عبد الله
أبو عبد الله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Dec 2008
 أخر زيارة : 11-19-2015 (12:21 PM)
 المشاركات : 2,221 [ + ]
 التقييم :  4155
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: شاب يروي قصته مع صلاة الفجر



بارك الله فيك الاخ ابو محمد والله انها لقصه مؤثره
نسئل الله العظيم رب العرش الكريم ان يتغمدنا بواسع رحمته انه على كل شئ قدير وان يوفقنا جميعا لصالح الاعمال


 
 توقيع : أبو عبد الله




رد مع اقتباس
قديم 01-30-2009   #3


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  Dec 2008
 أخر زيارة : 01-29-2017 (11:59 PM)
 المشاركات : 1,907 [ + ]
 التقييم :  13
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: شاب يروي قصته مع صلاة الفجر



نسئل الله الرحمة في الدنيا والاخرة

شكرا لك اخي الشيخ اتمنى لك التوفيق

لك تحياتي


 
 توقيع : مجموعة انسان

كم هو مؤلم عنـدمـا تضـطـر يـومـاً إلــى القـيـام بــدور لا يناسـبـك ... وينتفي معه بروز ذاتك الحقيقيه



رد مع اقتباس
قديم 02-01-2009   #4


الصورة الرمزية الشيخ
الشيخ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7
 تاريخ التسجيل :  Dec 2008
 أخر زيارة : 04-06-2012 (09:54 PM)
 المشاركات : 104 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: شاب يروي قصته مع صلاة الفجر



شكرا لمروركم الكريم ..........وتقبلوا تحياتي


 


رد مع اقتباس
قديم 02-14-2009   #5


الصورة الرمزية النجم السعودي
النجم السعودي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15
 تاريخ التسجيل :  Dec 2008
 أخر زيارة : 03-09-2011 (01:42 AM)
 المشاركات : 1,293 [ + ]
 التقييم :  22
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: شاب يروي قصته مع صلاة الفجر



جزاك الله خير شيخنا وجعله الله في موازين حسناتك


 
 توقيع : النجم السعودي


النجـــــــــــــــــــم الســــــــــعودي


رد مع اقتباس
قديم 02-14-2009   #6


الصورة الرمزية الكاسر
الكاسر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17
 تاريخ التسجيل :  Dec 2008
 أخر زيارة : 12-23-2018 (05:07 PM)
 المشاركات : 8,547 [ + ]
 التقييم :  57715
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: شاب يروي قصته مع صلاة الفجر



الشيخ
جزاك الله خير يعطيك الف عافيهتحــــــــــــــــــ لك ــــــــــــــــــــياتي


 
 توقيع : الكاسر



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لاتهمل صلاة الفجر بحه تليديه - القسـم الاسلامـي 3 10-17-2017 07:28 PM
ثمرات صلاة الفجر نسيم الجنوب ♛ - القسـم الاسلامـي 4 09-25-2016 06:54 PM
صلاة الفجر تركي - القسـم الاسلامـي 6 05-31-2013 10:17 AM
فضل صلاة الفجر مفرح التليدي - القسـم الاسلامـي 5 02-16-2013 03:13 PM
صلاة الفجر الضائعة جنوبي - الصوتيات والمرئيات الاسلامية 4 02-28-2012 11:35 AM


الساعة الآن 11:42 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO