مودك

جديد منتديات آل تليد
آخر 20 مواضيع : عائلاتنا إلى أين تسير (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 19 )           »          البساطة طريقة وحياة (الكاتـب : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 39 )           »          تكفى تعال (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 21 )           »          قصة بائع الحكمة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 24 )           »          من قواعد التعامل مع الشدائد (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 19 )           »          حب مات قبل ان يولد .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 23 )           »          نقص المغنسيوم .. (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 26 )           »          مااروع الانثى .. (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 32 )           »          شرح انشاء بوستر اعلانى احترافى 2020 (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 34 )           »          الَدَعَاء لِرَدِّ كَيد مَرَدَةِ الشَّيَاطِين (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 46 )           »          حين يمّرون.. ماذا نقول لهم. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 9 - المشاهدات : 117 )           »          منافع البصل ومضاره (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 7 - المشاهدات : 73 )           »          احبك صلوحي ! (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 55 )           »          حاولت أن تسحر والدها !! (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 43 )           »          مدة حفظ بعض الاطعمة في الثلاجة .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 63 )           »          التقدير ياساده (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 117 )           »          ما حقيقة مشاهير السوشل ميديا (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 47 )           »          القناعه كنز لايفنى (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 66 )           »          الكمبيوتر وصحة عيوننا (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 59 )           »          قصة حقيقية .. (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 66 )
شبكة ومنتديات قبائل آل تليد

عدد مرات النقر : 4,774
عدد  مرات الظهور : 19,948,456 
عدد مرات النقر : 4,067
عدد  مرات الظهور : 19,948,456 
عدد مرات النقر : 4,365
عدد  مرات الظهور : 19,948,456 
عدد مرات النقر : 4,081
عدد  مرات الظهور : 19,948,456 منتديات شبكة ابن الصحراء
عدد مرات النقر : 3,910
عدد  مرات الظهور : 19,948,456

عدد مرات النقر : 3,730
عدد  مرات الظهور : 19,948,456 منتديات طموح ديزاين
عدد مرات النقر : 3,516
عدد  مرات الظهور : 19,948,456 
عدد مرات النقر : 4,125
عدد  مرات الظهور : 19,948,457 منتديات الوليف
عدد مرات النقر : 3,609
عدد  مرات الظهور : 19,948,456 
عدد مرات النقر : 3,614
عدد  مرات الظهور : 19,948,456
- القسـم الاسلامـي قلوب تخفق بذكر الله| منبعُ الإيمانِ فيَ محْرابُ النفوَسَ" | خاص بالمواضيع الإسلامية | فوائد دينية| احاديث واحكام |

عدد المعجبين1الاعجاب
  • 1 اضيفت بواسطة ابو فواز
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 01-17-2020
ابو فواز غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
SMS ~ [ + ]
فـي لـحـظـة تـشـعُـر أنـك شـخـصٌ فـي هـذا الـعـالـم
بـيـنـمـا يـوجـد شـخـص فـي الـعـالـم يـشـعُـر
أنـك الـعـالـم بـأسـره
اوسمتي
لوني المفضل Blue
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : Dec 2008
 فترة الأقامة : 4082 يوم
 أخر زيارة : منذ يوم مضى (07:09 PM)
 الإقامة : ksa/dmm
 المشاركات : 12,323 [ + ]
 التقييم : 96367
 معدل التقييم : ابو فواز سمته فوق السحابابو فواز سمته فوق السحابابو فواز سمته فوق السحابابو فواز سمته فوق السحابابو فواز سمته فوق السحابابو فواز سمته فوق السحابابو فواز سمته فوق السحابابو فواز سمته فوق السحابابو فواز سمته فوق السحابابو فواز سمته فوق السحابابو فواز سمته فوق السحاب
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي أثر الأخلاق في بقاء الأمم



"وإنما الأمم الأخلاقُ ما بَقِيَت فإن همو ذهبت أخلاقُهم ذهبوا"
هذا البيت لأحمد شوقي رحمه الله لا يُمَثِّلُ حِكْمَة تسير بها الركبان ويتغنى بها الشيوخ والولدان وحسب، بل هو خلاصة لسُنَّة كونية من سُنَن التعاقب الحضاري على سيادة هذه الأرض، أو كما يُسَمِيه الفلاسفة المعاصرون: تفسير التاريخٍ، فأحمد شوقي بهذا البيت يلخص التفسير الأخلاقي لبقاء الحضارات وانحسارها، فهو يرى أن الأمة بالمفهوم الأعم لها تبقى ما بقيت أخلاقها، وتذهب حين تذهب هذه الأخلاق، وهو رأي صحيح في فهم التاريخ يصدقه القرآن الكريم في أكثر من آية من كتاب الله -عزَّ وجلَّ- الذي يُعَبِّر عن الالتزام بالأخلاق بتعبيرات أدق وأكثر نفعا للإنسان، ومنها مصطلح التقوى، ويعبِّر عن الانحدار الأخلاقي بمصطلح أوسع وهو التكذيب، فيقول سبحانه: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [الأعراف: 96]، فذهاب الأمم هو ما تُعَبِّرُ عنه الآية بالأخذ، وتُعَبِّرُ عنه الآية بعدها بالإصابة {أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ} [الأعراف: 100].


وَتُعَبِّر آيات أخر عن الأخلاق بالصلاح والإصلاح، وتعبُّر عن ذهاب الأخلاق بالفساد والإفساد والظلم {فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ (116) وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} [هود: 116، 117]، فذهاب القرون الخالية هو بسبب استمرائهم للفساد وعدم نهيهم عنه، وأنهم لم يبق لهم أثر بسبب ذلك الظلم الذي ساقهم إليه التمادي في اتباع سُبُل الإتراف، وأن هلاك القرى لا يمكن أن يكون مع الإصلاح، وهُهنا نجد التعبير بالقُرى بدلًا من التعبير بالأمم أو القرون مع أن سياق الحديث عنهما؛ لأن الأصل في مدلول الأمة أو القرن أوسع من مدلول القرية، مع أن القرية قد تكون أمة، لكن ما يقع في الذهن مباشرة من الدلالة المرتبطة بالأمة أوسع بكثير مما يقع في الذهن مرتبطا بكلمة قرية، ولعل ذلك والله أعلم، مراعاة لما يُسميه الأصوليون مفهوم الأولى، فإذا كان الإصلاح يدفع الله به الإهلاك عن أهل القرى والإفساد يُوقِعُهم فيه، فمن باب أولى أن تسري السنةُ نفسُها في الأمة الأعظم في مدلولها من حيث العدد والمكانة.


وآيات أُخَر تٌعَبِّر عن زوال الأخلاق بالفسوق، وتُرتِّب عليه النتيجة نفسها، وهي الإهلاك: {وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا} [الإسراء: 16].
وهذه الآية تنقلنا بشكل مباشر من الحديث عن السُّنَّة الكونية، أو ما يُسميه الفلاسفة المعاصرون: تفسير التاريخ، إلى الحديث عن الأسباب المباشرة التي تكون عادةً وراء نُقْلَة المجتمع حسب التعبير المعاصر، أو الأمة والقرن والقرية حسب التعبير القرآني، من مُعْتَنِقَة للأخلاق عاملةٍ بها إلى كافرةٍ بالأخلاق مُتَخلِّيةٍ عنها.


فهذه الآية تُشير إلى أحد الأسباب في هذا الانتقال، وهو الإتراف المؤدي إلى الإلقاء جانبًا بالأخلاق ومقتضياتها، والمراد بالمُتْرَفِين: المُنَعَّمون، وذلك لأن فيض النعمة على العبد كثيرًا ما يحمله على التساهل في أمر الله تعالى ونهيه، ويُصِيبُه بشيء من الكبر الحامل على قلة الخشية من الله وضعف الورع عن محرماته، كما قال عزَّ وجلَّ: {كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى} [العلق: 6، 7]، كما أن المُنَعَّمِين هم غالب المتبوعون للناس في أخلاقهم وعوائدهم، فإذا فَسَدُوا أو فَسَقُوا حملوا المجتمعات على ذلك دون أمر منهم، ولكن بالانقياد الطَّبعِي للناس إلى ما عليه كبراؤهم، وهذا المعنى، أي: تعليق الانحراف بالترف ليس عابرًا في القرآن، بل مؤكد في عدة مواضع، منها الآية المتقدمة في سورة هود: {وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ} [هود: 116]، وقوله تعالى: {فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ (12) لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ} [الأنبياء: 12، 13]، وقوله تعالى: {وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ} [المؤمنون: 33]، فالقرآن يؤكد غير مرة أن الترف سبب أغلبي لانحراف المجتمعات الأخلاقي.


ولذلك تأتي آيات كثيرة في القرآن الكريم تعالج ما يُمْكِن أن نُسَمِّيه السلوكَ الاقتصادي للعبد المسلم، فالله تعالى لا ينهى عن طلب المال، كما لا ينهى عن الغِنَى ولو كان عظيمًا جدًا، فلا توجد آية في كتاب الله تعالى ولا حديث نبوي ولا أثر يُحَدِّد سقفًا أعلى لما ينبغي أن يتوقف عنده الإنسان في حجم ما يملك من المال، بل يصفه الله -سبحانه- بأنه زينة الحياة الدنيا، كما أن الأبناء زينة لها أيضًا، لكنه يغرس في قلب العبد أنها وإن كانت من الزينة المباحة إلا أن ذكر الله تعالى وسائر أعمال الخير خَيْرٌ منها، وكذلك يغرس مفهوم كون هذه الأموال كما أنها زينة فهي فتنة، أي: مُهَيَّأة لصرف صاحبها إن لم يحذرها عن طريق الحق، فقال تعالى: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا} [الكهف: 46]، {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} [التغابن: 15].


هذا هو التَّهيِيئُ المعنوي لما ينبغي أن يكون عليه مفهوم المال في نفس العبد حتى لا يصل للترف المفضي إلى الاستهانة بالأخلاق ومن ثَمَّ هلاك الأمة.


وأيضا احتوى القرآن على تحديد آلِيَّة دقيقة للتعامل مع المال، فيجب أن يتولى العبد مسؤوليته العظيمة في الإنفاق على من سوى نفسه، وفي الوقت نفسه لا يتجاوز في إنفاقه حدًّا يوصله إلى فقدان ماله، أو الإساءة لسلوك المجتمع في التعامل مع المال؛ {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا} [الإسراء: 26]، كما أوضحت هذه الآليةَ صورةً بديعةً لا نظير لها في الرسم البلاغي؛ {وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا} [الإسراء: 29].


إذًا فالمحافظة على أخلاق الأمة هي محافظة على بقائها ونجاتها من عقوبة الأخذ، لكن وجود أمم قد أضاعت أخلاقها دون أن تُصَاب بعقوبة الأخذ هذه قد يُحْدِثُ فتنةً لدى النفوس الضعيفة، فتحتج بمثل هذه الأمم على التهوين من خطورة التهاون مع ما يُطْلَقُ عليه زورًا الانفتاح الأخلاقي، لكن الأمر قد حَسَمه القرآن الكريم حين قال تعالى: {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ} [آل عمران: 178]، فالسُّنَّةُ الكونيَّة قد تَتأَخَّر، لكنَّها لا تَتخَلَّف؛ لذلك حذَّر الله من الاغترار بتأخُّر السنة الكونية في الإهلاك بزوال الأخلاق، فقال: {بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ} [الأنبياء: 44]، فسنة الله لا تتبدل؛ {سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 62]



السوسنمعجبون بهذا.
 توقيع : ابو فواز



رد مع اقتباس

اخر 5 مواضيع التي كتبها ابو فواز
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
عائلاتنا إلى أين تسير - مسـاحةُ بِلا حُدود" 1 19 02-26-2020 07:09 PM
البساطة طريقة وحياة - مسـاحةُ بِلا حُدود" 6 39 02-21-2020 08:56 PM
قصة بائع الحكمة "•||"قطوف من الحكمة وبحـر الحكايا.".~. 2 24 02-18-2020 10:27 PM
من قواعد التعامل مع الشدائد - مسـاحةُ بِلا حُدود" 0 19 02-18-2020 12:47 AM
كيف اكون ناصحا مقبولا آل تليد الأستشارات وتطوير الذات 5 78 02-01-2020 11:49 PM

قديم 01-17-2020   #2


الصورة الرمزية تميم
تميم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1280
 تاريخ التسجيل :  Feb 2013
 أخر زيارة : منذ 2 يوم (07:11 PM)
 المشاركات : 19,120 [ + ]
 التقييم :  100777
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Olive
افتراضي رد: أثر الأخلاق في بقاء الأمم



من اجمل مايطرح وكم نفتقد مثل هذا الطرح في وقتنا هذا في زمن كل الامم تعاني وتشتكي
سلمت ابوفواز ع جميل نقلك


 
 توقيع : تميم



رد مع اقتباس
قديم 01-17-2020   #3


الصورة الرمزية السوسن
السوسن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1860
 تاريخ التسجيل :  Apr 2016
 أخر زيارة : منذ يوم مضى (07:39 PM)
 المشاركات : 4,816 [ + ]
 التقييم :  20350
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: أثر الأخلاق في بقاء الأمم



طرح قيم وهادف ويلامس واقع الغالب من الشعوب للأسف بهذا الزمن
وسبحان الله ما أورده في كتابه الكريم وضح العلاقة والارتباط بين انعدام الأخلاق والتخلي عنها وبين زوال الأمم.
يعطيك العافية أبو فواز


 
 توقيع : السوسن



رد مع اقتباس
قديم 01-20-2020   #4


الصورة الرمزية السفيره
السفيره غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1624
 تاريخ التسجيل :  Oct 2014
 أخر زيارة : منذ يوم مضى (07:38 AM)
 المشاركات : 14,855 [ + ]
 التقييم :  115577
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
‏أحيانا لا بد
أن تدير
ظهرك للبعض

ليس

غرورا ولا ضعفا

‏وإنما للراحه
من عقول
بعض
الحمقى !

...
لوني المفضل : Darkred
افتراضي رد: أثر الأخلاق في بقاء الأمم



بارك الله فيك أخي الكريم
واجزل لك الأجر والثواب
كل الأماني
.


 
 توقيع : السفيره


مُمُتنه لگ حبيبة قلبي 🌺 أم هتان 🌺
...

لـتكن لنا أرواحاً راقـيـة ,, نتسـامى عن سفـاسف الأمـور
وعـن كـل مـايخدش نـقائنـا ,, نحترم ذاتنا ونـحتـرم الغـير ..
عنـدمـا نتحدث.. نتحـدث بِعمـق
ونـطلب بـأدب .. ونشكر بـذوق ..ونـعتذر بِـصدق ..
نتـرفـع عـن التفاهـات والقيـل والقـال
نحب بـصمت.. ونغضب بـصمت
وإن أردنا الـرحيل .. نرحـل بـصمت
....


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مدري الألم بالمخ وإلا الألم بالقلب السوسن -•||الصحة والطب والسلامة المهنية •|| 1 07-04-2017 09:29 AM
بقاء أجساد الأنبياء هايدى السويدى - القسـم الاسلامـي 12 03-09-2013 10:53 AM
مع وجود الألم لاتفقد الأمل ابو فواز - وقفــات قلــم 7 06-21-2011 04:14 PM
فوا ئد البر تقال للجسم امير الورد -•||الصحة والطب والسلامة المهنية •|| 3 10-26-2009 03:24 PM


الساعة الآن 05:18 PM
الدعم الفني : استضافة سما


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions Inc.
SEO by vBSEO
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى ال تليد