مودك

جديد منتديات آل تليد
آخر 20 مواضيع : قراءة فى مقال الصورة الذهنية تعكس الحقائق أحيانا (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 7 )           »          صاحب الدجاج (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 20 )           »          معلومه عن ادم وحواء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 33 )           »          اعتذارك مرفوض (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 25 )           »          نقد مقال الوصايا العشر في الحوار (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 8 )           »          الدين المعنوي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 16 )           »          كلام الله .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 18 )           »          لنفسك حق .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 66 )           »          ادع ولا تتردد (الكاتـب : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 26 )           »          ﻻتزعل ولاتعاتب (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 28 )           »          لغات مختلفه (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 16 )           »          فمن انت؟ (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 )           »          نقد كتاب نتيجة الفكر في الجهر بالذكر (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 )           »          نكبات تاريخيه لاتنسى (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 14 )           »          كلمات مفيده سريعه (الكاتـب : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 50 )           »          زيادة الوزن بعد الحميه (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 31 )           »          نرجسية الذات (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 33 )           »          نقد كتاب التحقيق في مسألة التصفيق (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 19 )           »          قراءة فى كتاب كيمياء السعادة0 (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 )           »          ارحب ملايين ابو فواز قلب المنتدى النابض (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 70 )
اعلانتنا
منديات آل تليد   
منتديات شبكة ابن الصحراء  
جـــنان الجنوب.  
مملكة الماس   
منتديات الوليف  
 منديات آل تليد   
نسمات جنوبيه   
منتديات طموح ديزاين  
جمان نسج من الخيال  مملكة الشوق  

قسم القرآن وعلومه هنا كل مايخص القرآن الكريم وعلومه و تفسيره وتجويده وقصصه.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 06-03-2018
الرحال غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
SMS ~ [ + ]
http://a.up-00.com/2018/03/152096016681961.gif
اوسمتي
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 2101
 تاريخ التسجيل : Oct 2017
 فترة الأقامة : 711 يوم
 أخر زيارة : 04-30-2019 (05:17 PM)
 المشاركات : 3,368 [ + ]
 التقييم : 6050
 معدل التقييم : الرحال سمته فوق السحابالرحال سمته فوق السحابالرحال سمته فوق السحابالرحال سمته فوق السحابالرحال سمته فوق السحابالرحال سمته فوق السحابالرحال سمته فوق السحابالرحال سمته فوق السحابالرحال سمته فوق السحابالرحال سمته فوق السحابالرحال سمته فوق السحاب
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الحلقة الثامنه من سلسلة قصة يوسف




السلام عليكم اهلا بكم مع هذي الحلقة وهي الثامنه من سلسلة قصة يوسف بن النبي يعقوب وهي بعنوان التهمة الباطلة



التهمة الباطلة


يا للمفاجأة المذهلة! ها هو العزيز زوج راعيل (زليخا) يقف عند الباب ومعه ابن عمها، دهش الرجلان مما رأيا، راعيل مرتبكة مضطربة منفعلة كالمجنونة، ويوسف صامت حائر، وقد أفلت من راعيل تواً بعد أن شقت قميصه! صرخ العزيز غاضباً:ما هذا يا راعيل.؟! ماذا يجري بينكما وفي لحظة استجمعت راعيل زليخا كل مكرها، وقالت لزوجها: وهي تتظاهر بالبراءة والعفة:


)
مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)



ما أطغى الحب على قلب راعيل! فقد اقترحت هذا العقاب ليوسف، ولا تريد له عقاباً آخر، كالطرد، لأنها لا تريد أن يكون بعيداً عنهاثم أشارت إلى يوسف وزعمت لزوجها أنه هو الذي كان يريد منها الفاحشة والاعتداء على شرفها، ولم يكن في نية يوسف أن يفضحها أمام زوجها بل كان ينوي أن يستر خطيئتها، ولعلها تتوب إلى الله وتستغفره لأن الله ستير يحب الستر.ولا يزال العزيز وابن عم راعيل لدى الباب، حيث جرت محاكمة سريعة حاسمة، وفي لحظة وقوع الجريمة، وها هو العزيز مع ابن عمها يستمعان وهما غير مصدقين لما يستمعانوبعد اتهام راعيل الباطل، لم يبق أما يوسف إلا أن يدافع عن نفسه ويثبت براءته فقال:


)
هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي(


لكن العزيز تحيّز إلى راعيل لأنها أثارت حميته وغيرته بما قالت، وكاد يبطش بيوسف، وهو في غاية الغضب والغيرة.لكن ابن عمل راعيل اختار دور الشاهد فجأة، وكان رجلاً مسناً ذا خبرة وتجربة وذكاء، فقد لفت قميص يوسف الممزق نظر هذا الرجل ففكر بذكاء وسرعة بديهة و شهدهذا الرجل الحكيم فأنصتوا له، مستعدين لقبول شهادته ومتوقعين أن يشهد لصالح راعيل لأنه

(شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا)


لكن شهد وقال بما لم يخطر لهم على بال احد :


(
إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ(




فنظر الجميع إلى قميص يوسف نظر العزيز وراعيل وابن عمها الشاهد الذكي فلم يروا في القميص شقاً من الأمام، فسكن بعض غضب العزيز لكن الشاهد لم يكتف بهذا بل أردف قائلاً:

(وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ(

وقيل ان الشاهد كان طفل ف المهد والله اعلم

الحكم العادل


كانت تلك شهادة حاسمة في المحاكمة الخاطفة، ولكن القاضي كان هو ضحية أخرى، لأنه الزوج نفسه، إنه العزيز الطيب، الذي ذهبت بسمعته زوجه المدللة الفاتنة راعيل.وتأمل العزيز الشهادة وفكر فيها ملياً، فرآها عادلة حكيمة، فاقتنع بأن راعيل هي المذنبة وحدها. أما راعيل فبهتت لهذه الشهادة المفاجئة الصادقة، ثم أقبل العزيز على يوسف، وراح يتفحصه فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍاقتنع تماماً بأن راعيل زليخا هي وحدها المذنبة وليس يوسف. وعاد العزيز والتفت إلى راعيل، والغضب يغلي في قلبه، فقال لها:
(إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ)


وهكذا ألقى العزيز اللوم كله على راعيل زليخا واتهمها بأن الذي جرى إنما هو من مكرها هي، مكرها العظيم، فوقفت منكسة الرأس مجللة بالعارأما يوسف فظل صامتاً، لم ينطق بأي كلمة، إذ لم تنته المحاكمة بعد، ولم يسأله أحد شيئاً، ونظر العزيز إلى يوسف البريء كل البراءة، ورد له اعتباره أولاً، وطلب منه أن يكتم كل ما حدث ذلك اليوم، وذلك حفاظاً على سمعة العزيز، فخاطبه باسمه إكراماً له وقال


)
يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا(


وعاد وخاطب زوجه بلهجة آمرة ساخطة، مترفعاً حتى عن ذكر اسمها كأنه يريد أن ينساها في تلك اللحظة لو استطاع فقال لها:


)
وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ(

ولم يفعل العزيز أو يقل أكثر من هذاّ أهذا كل هذا؟ يا للعجب؟ ترى لماذا؟ لانه كان يحب راعيل حباً عظيماً، لا يستطيع أن ينتزعه من قلبه مهما فعلت راعيل، هذا الحب الآسر جعل العزيز ضعيفاً أمامها لا يستطيع مخالفتها ولا معاقبتها.وانتهت المحاكمة السريعة، وهم لا يزالون لدى الباب وخرج يوسف بريئاً كما هو أبداً... ولكن هل يكتفون بهذه الشهادة القاطعة.

الشائعات تملأ مصر

خمس خادمات في قصر العزيز كن يسترقن السمع لكل ما قيل، فعرفن القصة كاملة، وهم لا يشعرون، لا العزيز ولا يوسف ولا راعيل، ومن أفواه هؤلاء الخادمات انتشر خبر الفضيحة في المدينة، وأول من وصل الخبر إليهن، كن نساء الطبقة المقربة من بيت العزيز، نساء الأمراء وبنات الكبراء، فجعلن من امرأة العزيز لقمة سائغة تتردد على ألسنتهن، وهكذا لم ينجح العزيز في كتم الخبر كما تونى أو توقع، وكما أوصى يوسف بالصمت عندما قال له:
(
يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا).

وبدأ النسوة المترفات المنعمات المتبطلات المتعطلات، يتسلين ويتشفين بحديث الفضيحة، ورحن يتنقصن من راعيل، ويقللن من شأنها، ولكل منهن مأرب فيما تروي، وقلن شامتات:


)
امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ(


ثم شرعن ينسجن حديثاً، يطوّلنه تطويلاً، كي يتلذذن به ويتشفين، ف يا للعار، هكذا كن يتهامسن امرأة العزيز – رئيس وزراء مصر – تفعل هذه الفعلة الشنعاء الشائنة، فتطلب من فتاها مرة بعد مرة، أن تفعل الفاحشة معه! ترى أي جنون أصابها فذهب بعقلها، حين تطلب من عبدها الخادم في بيتها، هذا الطلب المخزي.
ثم يغرقن في اللوم، لوم راعيل، ويقعدن يفسرن الأسباب بعضهن لبعض:

(قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ(

وهذا عار آخر، أن تسقط راعيل في حب فتاها العبد المجلوب إلى مصر من فلسطين، العبد الذي اشتروه من سوق الرقيق، سوق النخاسين حيث يباع العبيد ويشترون، كأية بضاعة أخرى!، ثم تهوي نسوة المدينة في ما بينهن باللوم على راعيل فيتساءلن: كيف عشقته كل هذا العشق المجنون؟يا لضلالها.ثم حملت رياح النميمة رائحة النفاق، الذي دار في بيوت نسوة المدينة حتى وصلت إلى بيت امرأة العزيز راعيل


)
فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ)

وعرفت أنهن عبنها وانتقصن منها، اشتعل قلبها حزناً لاهباً على خيبتها في الحصول على ما أرادت من يوسف، وعلى فضيحتها أمام زوجها! وها هو حزن آخر لا يقل عنه ألماً، هو حديث هؤلاء النسوة الشامتات اللواتي تعرف راعيل زليخا أنهن لسن أفضل منها حالاً لو أنهن رأين يوسف وعرفنه، كما عرفته راعيل.

الوليمة الخبيثة



لم تكن أي من نسوة المدينة تتوقع ما فعلت راعيل، وذلك عندما

(أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ)


ودعت أربعين امرأة منهم لحضور وليمة فاخرة في قصرها، تقيمها على شرفهن، فمضين إليها فرحات يقلبن في نفوسهن شتى الاحتمالات، هل تعتذر لهن عما سمعن عنها؟!هل تلومهن؟. أم هل تبرر لهن فعلتها الشنعاء! أم ربما ستنكرها إنكاراً شديداً وتهددهن. وحين وصلت النسوة إلى القصر، ودخلن قاعة الضيوف الواسعة كانت راعيل قد

)أَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً)


حيث هيأت لهن في مجلسها الفخم ما يتكئن عليه من الوسائد والنمارق، لكي يتكئن عليها مائلات مترفات متنعمات.
ثم أحضرت لهن طعاماً لا يؤكل إلا بعد قطعه بالسكين

(وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا(

فبدأت النسوة يتناولن الطعام ويتحدثن وفي نفوسهم ما في نفوسهم.وفي تلك اللحظة وعلى غير توقع منهم، ذهبت راعيل إلى يوسف، وقال له:
(اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ(


وخرج يوسف على النسوة المترفات

(فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ)



لقصد صعقت النسوة لجماله الفاتن، وحسنه الرائع، وسرت فيهن دهشة بالغة، ورحن يتطلعن مفتونات مسلوبات العقول إلى حسن يوسف فنسين أنفسهن، وكأنهم غبن عن وعيهن، ولم يعدن يشعرن بشيء، إلا جمال يوسف الذي لا يقاوم، ونسين كل شيء حتى نسين كيف يستعملن سكاكينهن بل نسين ان بين ايدهن مائده

(وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ)



فجرحن أيديهن بأيديهن بسكاكينهن!.يا للفتنة أي جمال هذا وأي نور ساطع رأينه يشرق في وجه يوسف، فلم يتمالكن أنفسهن:


)
وَقُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ(

وغرقت النسوة في نشوة التأمل في جمال يوسف، وعشقنه من أول لحظة، فاخذن يلاطفنه ويبدين ميلهن إليه، حتى أن بعضهن حاولت إغراءه علانية، لقد غرقت النسوة في بحر من الجمال والحب، ما عرفن مثله قط، فنسين مضيفتهن راعيل ونسين كل وقارهن.كل هذا وراعيل تنظر وتتشفى، وإن كانت ليست أقل عشقاً له منهن وفجأة توجهت إليهن وقالت، كأنها نالت ثأرها منهن
(قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ(
ولما اطمأنت تماماً بانهن وقعن كلهن في حب يوسف وصرن مثلها في هواه، ولم تعد تخاف وشايتهن، فأنها اعترفت لهن بعشقها الكبير ليوسف.واعترفت ببراءته وأكدت أنها هي التي راودته عن نفسه وقالت لهن بجرأة من غلبها الحب، وأذهلتها نشوة الانتصار على النسوة:


(
وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسَتَعْصَمَ(

ثم التفتت إلى يوسف وقالت مهددة، وهي تحدثهن وأقسمت لهن:


)
وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّنَ الصَّاغِرِينَ)،

وبهذه الجراءة أو هي الوقاحة التي لا تصدر إلى

عن قلبا قد أسره الحب أسراً أعلنت راعيل أمام

النسوة أنها ستبقى تراود يوسف وتراوده حتى

يطاوعها! وإلا فسوف تأمر به ليسجن، حيث

يلقى الذل والضيم.

نلتقي ان شاء الله ف الحلقة القادمة



 توقيع : الرحال



رد مع اقتباس

اخر 5 مواضيع التي كتبها الرحال
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
في خاطري ياملتقى تليد اودعكم على خير ديوانية شعراء آل تليد 5 381 07-04-2018 03:21 AM
ايه ياقلبي تكلم بارتياح الصوتيات والمرئيات 8 253 07-03-2018 07:40 PM
كبير لكن الزمن ماعرف لي الصوتيات والمرئيات 3 249 07-03-2018 07:32 PM
رصيده 300 مليون والسبب - الصوتيات والمرئيات الاسلامية 1 207 07-03-2018 06:57 PM
أليس الله اعلم بما يدبر في الكون - مسـاحةُ بِلا حُدود" 9 342 06-30-2018 06:13 PM

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحلقة الالسادسة من سلسلة قصة يوسف الرحال قسم القرآن وعلومه 3 06-02-2018 03:47 PM
الحلقة الخامسة من سلسلة قصة يوسف الرحال قسم القرآن وعلومه 3 06-01-2018 06:18 PM
الحلقة الرابعه من سلسلة قصة يوسف الرحال قسم القرآن وعلومه 5 06-01-2018 12:14 AM
الحلقة الثالثة من سلسلة قصة يوسف الرحال قسم القرآن وعلومه 3 05-31-2018 04:08 AM
سلسلة قصة يوسف بطريقة مشوقه الحلقة الاولى الرحال قسم القرآن وعلومه 2 05-29-2018 06:24 PM


الساعة الآن 11:16 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO