مودك

جديد منتديات آل تليد
آخر 20 مواضيع : قراءة فى مقال خطوات نحو النجاح الدراسي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 )           »          يااقدس بقاع الكون يااطهرأرض لو كثرالكلام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 23 )           »          كيكة بيتي من .. يدي .. (الكاتـب : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 60 )           »          لمو عصاكم .. (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 26 )           »          مطبخك عالمك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 28 )           »          لتكن مزااجي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 16 )           »          اكثر الاماكن رعبا ع مستوى البسيطه (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 18 )           »          ماذا قالو عظماء التاريخ عن نبينا محمد (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 )           »          نقد كتاب مختصر رسالة في أحوال الأخبار (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 8 )           »          .. ماتعمدت اكسر قلبك .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 26 )           »          حب الوطن . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 26 )           »          وطني الحبيب / المملكة العربية السعودية .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 55 )           »          فلم وثائقي عن المملكة العربية السعودية (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 35 )           »          كلنا سلمان كلنا محمد .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 21 )           »          حنا سعوديين . (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 19 )           »          نقد مقال القيادة وبناء الفِرق (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 9 )           »          القهوه مفيده وضاره في تضميد الجروح (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 42 )           »          الاطفال وفقدان الشهيه (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 20 )           »          القاب بعض صحابة الرسول (الكاتـب : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 40 )           »          نقد مقال الهندسة النفسية (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 )
اعلانتنا
منديات آل تليد   
منتديات شبكة ابن الصحراء  
جـــنان الجنوب.  
مملكة الماس   
منتديات الوليف  
 منديات آل تليد   
نسمات جنوبيه   
منتديات طموح ديزاين  
جمان نسج من الخيال  مملكة الشوق  

- مسـاحةُ بِلا حُدود" مسآحة حـرهـ ~ | هنا المواضيع | العامة| التي | لها قسم يختص بها | |من هنا | وهناك |

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 05-10-2016
مفرح التليدي غير متواجد حالياً
اوسمتي
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 948
 تاريخ التسجيل : Jan 2012
 فترة الأقامة : 2817 يوم
 أخر زيارة : 07-27-2017 (04:14 PM)
 المشاركات : 10,254 [ + ]
 التقييم : 28059
 معدل التقييم : مفرح التليدي سمته فوق السحابمفرح التليدي سمته فوق السحابمفرح التليدي سمته فوق السحابمفرح التليدي سمته فوق السحابمفرح التليدي سمته فوق السحابمفرح التليدي سمته فوق السحابمفرح التليدي سمته فوق السحابمفرح التليدي سمته فوق السحابمفرح التليدي سمته فوق السحابمفرح التليدي سمته فوق السحابمفرح التليدي سمته فوق السحاب
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي العقل المؤمن والعقل الكافر






نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

العقل المؤمن والعقل الكافر


يظن البعض أن الإسلام دينُ تخلُّفٍ،
لا يتماشى مع العصور الحديثة التي تعتمد على العلم،
وهذا الاعتقاد الخاطئ افتراءٌ على الإسلام، وليس افتراءً
على المسلمين؛ لأنَّ المسلمين هم مَن أعطوا الغرب الفرصة
بأن يَرونا بهذه الصورة، فكثير منَّا أخَذ من الإسلام قشوره،
وترَك الجواهر المكنونة التي جعَلت الحضارة الإسلاميَّة
أرقى الحضارات الإنسانيَّة على مرِّ التاريخ.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حضارة كان الإسلام يَنتشر فيها من خلال أخلاق التجَّار المسلمين،
أمَّا اليوم فقد أصبَحنا نُشوِّه الإسلام من أجْل التجارة، بل يُتاجر بعضنا بالإسلام؛
للحصول على كرسي أو منصبٍ، أخَذنا من محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - اللحْيَة
وتقصير الجلباب، وأهْمَلنا خُلقه وعلمه، ورَجاحة عقله، وكأننا نهتمُّ بالقشور والمظاهر،
ونَترك كنوز العقول، حتى لَمَّا دنَونا من الحضارة الغربية، أخَذنا منها الظاهر وترَكنا
الباطن، فتأَمْرَكت الأزياء والبيوت، والشوارع والفنون، وبَقِيت العقول نائية عن
الاهتمام بالعلم؛ حتى بدا للبعض أنَّ الحضارة ما هي إلاَّ أبراج عالية وشواطئ
جميلة، ومَلاهٍ ليلية، ونَسينا أنَّ المصطفى - صلى الله عليه وسلم - سكَن في
أبسط البيوت، ولَم يَلبس الحرير، وعلى الرغم من ذلك، فإنه صنَع حضارة
ليس لها مثيل؛ لأنه امتثَل أوَّلَ آية نزَلت عليه؛

﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴾ [العلق: 1].

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ولَمَّا كان الإسلام يدعو إلى العلم والاهتمام به،
كان ذلك يأتي متماشيًا مع الأخلاق والسلوك الحميدة؛
ليكون المسلم من الداخل والخارج كائنًا يستحق الأمانة التي
حمَلها وهي العقل، وللعلم وجهان: أوَّلها: هو الاهتمام بالعلم
ليرقى به الإنسان، والثاني: تقديس العلم ونسبة كلِّ شيء
للعلم، فمالَ هذا الدَّرب إلى الإلحاد.

ولكنَّ العلم الذي دعا إليه الإسلام، هو العلم الذي ينفع الناس
ويهدي إلى الله، لا العلم الذي ينشر الإلحاد والفجور، والفرق بين العلم
الذي يدعو إليه الإسلام والعلم الذي يدعو إليه الملحدون،
هو العقل وكيفيَّة الاستخدام.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فالإسلام يدعو إلى العلم الذي يستخدم العقل المُتدبِّر،
أمَّا الملحدون فهم يستخدمون العقل المادي أو الرَّقْمي،
والفرق بينهما أنَّ العقل المتدبِّر حين يصل إلى الحقيقة العلميَّة،
فإنه يذهب إلى ما ورائها من أبعاد تسوق إلى الخير
وتهدي إلى وجود البارئ؛

﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴾
[النساء: 82].


وقال وهب بن مُنبه: "ما طالَت فكرة امرئ قطُّ إلاَّ فَهِم،
وما فَهِم امرؤ قطُّ إلاَّ عَلِم، وما عَلِم امرؤ قطُّ إلا عَمِل".


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أمَّا العقل المادي، فهو الذي يرى الحقيقة العلميَّة كما هي،
ولا يرى ما وراءها من أبعاد ودَلالات، فهم يرون أنَّ ماء المطر ما هو
إلاَّ نتاج لعمليَّة تبخُّر ماء البحر، ثم إنَّ الرياح تحمله، ولَمَّا يتكثَّف، يهبط
غيثًا، أمَّا العقل المتدبِّر، فإنه يسبح بعيدًا إلى خَلق السموات والأرض،
وإلى قدرة الخالق في أن يجعل الرياح والأمطار من جنوده، فقد
تكون رحمة ورزقًا، وقد تكون عذابًا وغضبًا؛ يُروى
عن عيسى - عليه السلام - أنه قال:

"طوبى لِمَن كان قيله تذكُّرًا، وصمته تفكُّرًا، ونظره عِبرًا".

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

والعقل المادي يرى أنه لو أنفَق على والديه، لأنقَص ذلك من دَخله،
وهذا بلُغة الآلة الحاسبة صحيح تمامًا، أمَّا العقل المتدبِّر، فيرى أنه لو أنفَق
على والديه الآن، فإنه سيَجني ثمرة ذلك مستقبلاً، وهو بذلك يُنقذ المجتمع
من ماديَّة فكَّكت الروابط الأُسرية، وبالمثل الزكاة والصَّدقات وغيرها
من اقتصاديات الإسلام التي يجب التفكُّر فيها؛ لنُدرك جَدواها،
ونُدرك مدى نَفعها للمجتمعات، أمَّا العقل المادي،
فيراها نقصًا للأموال وحسب.

العقل المادي هو الذي يستجيب لنداءات الجسد تحت شعار الحريَّة،
فيعم الزنا والشذوذ وغيرها من صور الحرية المزعومة، أمَّا العقل المتدبِّر،
فإنه يَضبط شهوات الجسد؛ لأن الفرد يؤثر في الجماعة، فلو اتَّبَع كلُّ فرد
شهواته، ثم نظر إلى المجتمع من بعيد، لرآه غابة مُقززة،
كلُّ مَن فيها يفعل ما يريد تحت شعار الحرية.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ومن هنا يجب أن نتدبَّر أبعاد أفعالنا وتفكيرنا،
فليس كل ما نعلم ينفع، ولا كل ما نَجهل يضرُّ، فلنتدبَّر ما عَلِمنا؛
لعلنا نَبلغ الفَهم، ونكون من أهل الجنة؛ قال لقمان الحكيم:

"إنَّ طول الوحدة ألْهَمُ للفكرة،
وطول الفكرة دليلٌ على طَرْق باب الجنة".

ولَمَّا دعا الأنبياء إلى الله الواحد الأحد، لَقوا الرفض والإنكار
من أقوامهم الذين استخدَموا العقل المادي، وقالوا: أين الله؟ دعونا نراه!
أمَّا مَن استخدموا العقل المتدبِّر، فقد آمنوا بالله، ولَم يروه؛ لأنهم رأوا آياته؛

قال تعالى:

﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ *
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ
مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
[الروم: 20، 21].

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وهذا هو الفرق بين العالم المسلم والعالم الكافر، أو غير المسلم،
وهو التدبُّر، وهذا ما جعَل كثيرًا من علماء الغرب يدخلون الإسلام؛
لَمَّا تدبَّروا الحقائق العلمية، ولَمَّا تدبَّروا القرآن، ولعل أشهرهم عالِم
الرياضيات الأمريكي "جيفري لانج"، لَمَّا قرأ القرآن بتدبُّر، فأدرَك
أنه كتابُ حقٍّ أنزَله الحقُّ على عبده الصادق المصدوق،
لَم يتردد في نُطق الشهادة؛

﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾ [محمد: 24].

ونَخلص من ذلك إلى أنَّ كل العلماء يستخدمون العقل،
ولكنَّ غير المؤمن يلجأ إلى العقل المادي، فيقوده ذلك إلى الإلحاد،
أمَّا المؤمن فإنه يلجأ إلى عقله المتدبِّر الذي يقوده
إلى الله وإلى اليقين والطمأنينة؛

﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ *
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ
فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا
سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾
[آل عمران: 190 – 191].


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

منقول









 توقيع : مفرح التليدي


رد مع اقتباس

اخر 5 مواضيع التي كتبها مفرح التليدي
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
النجاح والتميّز - مسـاحةُ بِلا حُدود" 4 238 07-26-2017 09:28 PM
المجد الضائع - مسـاحةُ بِلا حُدود" 2 191 07-26-2017 09:17 PM
أعطهم الأمل - مسـاحةُ بِلا حُدود" 1 162 07-26-2017 03:34 AM
التثبت في نقل الأقوال وسماعها والحكم عليها - مسـاحةُ بِلا حُدود" 2 250 07-26-2017 03:30 AM
خطبة جمعه (تذكر يا عبد الله قبل أن تعصي الله) - القسـم الاسلامـي 3 364 12-11-2016 05:34 AM

قديم 05-10-2016   #2


الصورة الرمزية السوسن
السوسن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1860
 تاريخ التسجيل :  Apr 2016
 أخر زيارة : منذ 2 ساعات (01:45 PM)
 المشاركات : 4,538 [ + ]
 التقييم :  20330
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: العقل المؤمن والعقل الكافر



منقول مبارك
الله يعطيك العافية أخي


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
:: المؤمن القوي احب الى الله من المؤمن الضعيف :: ندى الجنوب الصوتيات والمرئيات 8 11-14-2015 07:28 AM
عدم تحكيم العقل هايدى السويدى - القسـم الاسلامـي 3 04-10-2013 02:46 PM
مايضر العقل محلل شخصيات - "قطوف تناقلتها أعاصير الزمان" 3 12-08-2010 03:23 PM
قصة المؤمن ..و الكافر .. الفتى الذهبي "•||"قطوف من الحكمة وبحـر الحكايا.".~. 3 11-05-2009 07:50 AM
ينمو العقل بثلاث مجموعة انسان - مسـاحةُ بِلا حُدود" 7 02-20-2009 03:14 PM


الساعة الآن 03:59 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO