مودك

جديد منتديات آل تليد
آخر 20 مواضيع : نقد كتاب نتيجة الفكر في الجهر بالذكر (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3 )           »          نكبات تاريخيه لاتنسى (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 11 )           »          كلمات مفيده سريعه (الكاتـب : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 44 )           »          زيادة الوزن بعد الحميه (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 26 )           »          نرجسية الذات (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 30 )           »          نقد كتاب التحقيق في مسألة التصفيق (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 17 )           »          قراءة فى كتاب كيمياء السعادة0 (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 11 )           »          ارحب ملايين ابو فواز قلب المنتدى النابض (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 68 )           »          ديربي العاصمة بين الشباب والنصر (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 19 )           »          نقد بحث الرسالة وكيفية تشكيلها (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 )           »          نقد بحث الإدارة بالأفكار (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 28 )           »          نقد مقال الثقة بالنفس (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 12 )           »          لكل شخصٍ نوعيته الخاصة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 60 )           »          معلومات صحية .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 18 )           »          من ظروفي تعلمت. (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 54 )           »          ادعية مختاره (الكاتـب : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 43 )           »          ياالغايبه عن عيوني لك بقلبي حضور (الكاتـب : - مشاركات : 10 - المشاهدات : 111 )           »          اعلان عودة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 15 - المشاهدات : 156 )           »          قراءة فى مقال مهارة التخلص من الخجل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 28 )           »          حب الله لمن يبتليه !؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 30 )
اعلانتنا
منديات آل تليد   
منتديات شبكة ابن الصحراء  
جـــنان الجنوب.  
مملكة الماس   
منتديات الوليف  
 منديات آل تليد   
نسمات جنوبيه   
منتديات طموح ديزاين  
جمان نسج من الخيال  مملكة الشوق  

"•||"قطوف من الحكمة وبحـر الحكايا.".~. | الحكمة والمثل المنقول | |وبريقا من حديث | | القصص | | والروايات |

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 11-13-2015
ايمان غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1665
 تاريخ التسجيل : Dec 2014
 فترة الأقامة : 1727 يوم
 أخر زيارة : 03-01-2016 (12:49 AM)
 المشاركات : 69 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : ايمان لم يتم الحكم عليه حتى الان
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي قلوب صلبة



تجف بعض القلوب وتنشف .. ثم تصبح أصلب من ذلك الحديد .. فتعاند وتحاجج بغير منطق أو تفكير .. وقد يصل الحال ببعضها أن تطلب المستحيل .. وأن تحاول وتقف معترضة لقدر من الأقدار !! .. ثم تصر وتلح على نيل ما لم يكن مكتوب .. وهذه قصة تمثل ذلك النوع من القلوب .. فقد عاش الشاب حياته الزوجية بسعادة وهناء .. وضحكت له الدنيا لحظة من تلك اللحظات النادرة .. فكان يخطط لحياة بموصفات كما يشاء .. يتمنى ويرسم ويخطط ويطلب القاصي والداني .. ثم وضع خريطةَ ومخططاً لمسار حياته .. ومبررات الحياة ليست كلها في يد الإنسان !! .. وجمح به الخيال فقدم وأخر .. ورسم الأولويات كما رسم الملاحق .. وأخيراَ وضع أمامه مستقبلاً كما يتمنى ودون أن يترك للأقدار فرصة .. وهو كان من أولوياته ومخططاته أن يكون للذكور من ذريته القادمة حظ البواكير .. وللإناث فرصة قد تتاح فيما بعد .. تلك هي كانت مخططاته .. وتلك هي كانت مشاويره في عالم الأحلام والخيال .. وكأنه يملك مقاليد الأمور كاملة في يده .. ولكن للأقدار قول غير ذلك .. وقولها لا يتبدل ومرسوم في الأزل .. وعند تباشير أول القادمين من إنجابه للحظات فرح ورقص ثم سأل عن النوع .. وعندما قيل له أن باكورة الإنجاب بنت وليست ولد .. تغير وجهه وتلون وتبدلت ملامح الرسم في جبينه وكأنه قد أصيب بداء عضال .. وفقد للحظة شهية الحياة .. فغضب وسخط .. ثم دخل وخرج .. ولام غيره بغير لوم ولا ذنب .. ثم عاتب الواقع الذي خالف المخطط .. واشتكى للقاصي والداني .. وأخيراَ قبل بواقع الأمر رغم مرارته على مضض .. ومرت به الأيام والشهور ليكون اللقاء مع ولادة أخرى ، وكذلك جاء الأمر عكس مخططاته وتقديراته .. وهكذا توالت الولادات بنت إثر أخرى .. ولما بلغ به الحال بعدد من الأمورات .. قرر وبعناد شديد أن يفلت من ساحة الأحوال .. ذلك القرار الذي فيه الكثير من الجفاء والخطأ والظلم .. فقد عزم بإصرار شديد أن يغترب في بلاد بعيدة خارج بلده .. وكانت أم البنات تحت حمل جديد .. فأقسم لها بأنه لن يعود إليهم مرة أخرى إذا لم يكن المولود ذكراً !! .. واغترب وسافر .. ثم مكث ينتظر الحدث بفارق الصبر كما يتمنى .. وفي خياله ملامح ذلك الولد القادم كما يتمنى .. ولكن يصر القدر مرة أخرى أن يقول قولته .. فتبشره الأنباء والإفادات بأن الحال ( أيضاً كذلك ) .. والجديد مثل القديم .. وهنالك أمورة أخرى أصبحت ضمن عقد الأمورات .. فنزلت عليه الأنباء قاسية كئيبة .. فأرسل إليهم قائلاً سموها كما تريدون .. وأبعدوني من رباكم .. وسوف يطول غيابي واغترابي كثيراَ .. وأنا أفقـد الآن شهية العودة لدياركم !! .. فمرت السنوات عجافاً في بيت يفقد حنان الأبوين حيث ذلك الوالد المفقود في البعيد في بلاد الغربة .. أما هو فقد ركب فرس الحماقة .. حتى أنه لم يشغل نفسه بالسؤال عن اسم المولودة الجديدة .. وعاش في كنـف قرار غير مقرون بالتفكير السليم .. وأصر أن يفي بوعد عقيم يفقد المنطق والعقل .. ليمكث في بلد ليس هو من أطيافه .. ولا تدوم فيه الأحوال لمن هم ليسوا بأهله .. وبعد مرور تسعة سنوات أجبرته الظروف أن يعود لوطن يعني الهوية .. ولأهل يعني المعية .. وقد جفاهم بغير ذنب أو عذر .. عاد لديار هو من أرحامها وقد نشأ وترعرع فيها .. تلك الديار التي دائما تحتضن أبناءها بحنان وعطف .. فأعد العدة للعودة قسراً وليس طوعاً .. وهو يحس في أعماق نفسه بأنه عائد تحت جبروت الظروف وحكم الأقدار .. وفي أعماقه كانت تلك العودة تشكل ثقل الجبال في وزنها .. وتملأ نفسه بعلامات التردد والتشاؤم .
..................... حطت به الطائرة في مطار دولته .. ومن المطار ركب سيارة الأجرة وتوجه صوب داره وأهله .. ودون أن يخطر أحداً من أهله بعودته لأرض الوطن .. يقول : وقفت سيارة الأجرة أمام منزلي .. ونزلت من السيارة ثم تقدمت بخطوات بطيئة خجولة نحو باب منزلي .. وطرقت الباب باستحياء .. ثم انتظرت هنالك برهة وأنا أترقب أن يفتح باب داري .. ثم فجأة فتح الباب لتقف أمامي زهرة حلوة يانعة جميلة في غاية الروعة والحسن .. برعم زهرة نضرة أزاح فلج التويج لتنادي بالنضارة والبهجة .. درة عالية الحلاوة فجأةَ تواجدت في ساحة عيني .. وملئت نفسي بهجة وحبوراَ وسعادة .. فنظرت إليها بتعجب وتأمل .. كما هي بدورها نظرت في عمق وجهي بتعجب وذهول .. نظرتها ملائكية فيها كل الحلاوة والطراوة .. وفيها نقاء السريرة وبراءة التأمل .. أربكت اللحظة معدل الوقار في سلوكي فهممت أن أقول لها شيئاً .. ولكن فشل اللسان وعجز أن يأتي بحرف .. ولكنها بفطرة فيها علامات النباهة والذكاء أنقذت لحظة الإرباك .. فلم تمهلني كثيراَ لأعيش المزيد من لحظات الطلاسم والحيرة .. بل قالت بمنتهى البراءة واللطافة أنت ( بـابـا ) .. أعذب كلمة وأجمل لحن يسمعها أذني في حياتي .. ثم زادت اللحظة بروعة الشفافية المنطوية في عقل طفلة يافعة حين لم تمهلني لأعيش المزيد في معالم المستجدات .. ولكنها فجأة رمت بجسدها الغض النضر في أحضاني فأضممتها بشدة وحنان .. لحظات أحسست فيها بأنني أملك الدنيا وما فيها في عمق وجداني .. وتلك نور قلبي أضمها بين السواعد والأضلاع .. وحينها بدأت أسمع دقات قلب صغير تدغدغ وجداني وإحساسي .. وبين يدي درة عزيزة هي ملكي وتمثل فلذة كبدي .. فجرت دمعة ساخنة فوق خدي .. وهي غائبة في خيالها تنام في عمق صدري .. تعيش لحظات أمنية وأحلام لها من سنين وسنين .. وكم وكم تمنت أن تكون في تلك الأحضان .. ثم بدأت أقول في نفسي : يا إلهي ما ذنب هذه البريئة النبيلة الصغيرة الجميلة ؟؟ !! .. عوقبت قبل أن تعرف معنى العقاب .. وظلمت وهي في حاجة إلى حنان الأحباب .. وظالمها هو أقرب الناس مودة ولكن بغير حجة وأسباب .. وهي لا تملك أمرها في الرحم بل الحكم لرب الأرباب .
................ ويضيف قائلاَ : وأنا في إرباك ودهشة قلت لها ما اسمك !! ؟؟ .. فابتسمت تلك الصغيرة اليافعة .. ثم قالت ببراءة الطفولة النقية : هل يعقل يا أبي أنت لا تعرف اسمي ؟؟ .. سؤال عاتب قلبي ليبكي في داخلي .. ولكنها كانت تلك العالية بروح الملائكة التي أخجلتني بعفوها ورضاها .. فلم ترضى أن تزيد في جراحي .. بل نسيت حيرتي فجأة ثم بدأت تنادي بصوتها الجميل وتعلن نبأ قدومي لمن في الدار .. فركض باقي جمانات العقد ليكون الجميع في أحضاني .. وتلك قصة ذلك الأب الذي وجد نفسه أحيراَ محاطاً بقلوب تجمع الحنان والشوق والعطف والرقة .. أنفس بريئة لا تعرف إلا الفرحة والانشراح بقدوم عائد بعد طول جفاء وغياب .. أهلكت الغيبة الطويلة تلك الأنفس التي اشتاقت كثيراَ لحنان أب مفقود في عالم المجهول .. وكم وكم حلمت تلك الأنفس وعانقت أباها في الأحلام .. أما ذلك الأب فعندما يتذكر كل ذلك يخفي آلامه ويأسف من ظلمه لأناس يحبونه رغم جفاءه وعناده وتدخله في شئون الأقدار .. وعندما يجد نفسه في خلوة يجد العتاب من قلبه وضميره فيبكي في الخفاء .. وتلك أحوال كل من يحاول الإمساك بالأقدار ليسيرها حسب الِأهـواء !!!!


( القصة للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )




رد مع اقتباس

اخر 5 مواضيع التي كتبها ايمان
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
اتخيلك في المرايا في مجلسي والهدايا "•||قصورهم ستايل ~. 2 364 03-01-2016 12:36 AM
الاستغفار - القسـم الاسلامـي 7 337 03-01-2016 12:16 AM
ضغطة القبر - القسـم الاسلامـي 2 242 12-15-2015 10:59 AM
السلام الداخلي - مسـاحةُ بِلا حُدود" 3 265 12-13-2015 06:51 PM
كيف تكون سريع البديهة آل تليد الأستشارات وتطوير الذات 1 319 12-13-2015 06:38 PM

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قلوب من امل تميم - "شُطْــــآنُ الْبَوْحِ" 2 07-24-2016 02:05 AM
قلوب شروق الامل - مسـاحةُ بِلا حُدود" 1 10-19-2012 02:46 AM
مَتجر قلوب شروق الامل - مسـاحةُ بِلا حُدود" 4 09-26-2012 06:10 PM
قلوب بلا رحمه شروق الامل "•||"قطوف من الحكمة وبحـر الحكايا.".~. 4 09-26-2012 02:19 AM
قلوب تنبض... لتحيا قلوب.... الكاسر - مسـاحةُ بِلا حُدود" 7 03-01-2010 05:36 PM


الساعة الآن 11:07 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO