عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 03-30-2013
العليلي الحر غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1198
 تاريخ التسجيل : Sep 2012
 فترة الأقامة : 4252 يوم
 أخر زيارة : 06-12-2013 (02:15 AM)
 المشاركات : 212 [ + ]
 التقييم : 4557
 معدل التقييم : العليلي الحر سمته فوق السحابالعليلي الحر سمته فوق السحابالعليلي الحر سمته فوق السحابالعليلي الحر سمته فوق السحابالعليلي الحر سمته فوق السحابالعليلي الحر سمته فوق السحابالعليلي الحر سمته فوق السحابالعليلي الحر سمته فوق السحابالعليلي الحر سمته فوق السحابالعليلي الحر سمته فوق السحابالعليلي الحر سمته فوق السحاب
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي 16 عميلاً خانوا الوطن !!



ظهر في الأيام الماضية مصطلح ( جديد ) علينا كسعوديين رغم أنه مصطلح

موجود من ذو القدم ، ولكنه لدينا كان غير موجود وغير مدرج في قاموس حياتنا

وربما حتى أنه (مستبعد ) حين سنُ القوانين والأنظمة لدينا ..

( عميل ) كلمة قبيحة وقذرة ولها وقع لا يناسب النفس البشرية فهي كلمة مقززة ،

وكل ( عمالة) مهما كانت فهي معارة ومسبةٌ تبقى في سجل من تثبت في حقه ،

وربما تلازم أبناءه وكامل عائلته وربما منطقته أبد الآبدين ..

كل خيانة مقرفة فما بالكم (بالعمالة العظمى ) التي تطال الوطن وأهله ، فكيف

سيكون حال من فعلها (خاصةً) في حق بلادٍ كبلاد الحرمين الشريفين ؟!

هناك من يخون وطنه وهو يعاني الجهل أو الفقر أو الظلم والاضطهاد ولا يقبل له

عذر، فما بالكم بمن ترعرع وحصل على أعلى الشهادات العلمية ، وملك الأرصدة

البنكية ، وامتلك أفخم القصور والوجاهة في مجتمعه ، وامتلك الحرية الكافية ،

ورغم ذلك لم يكفه ذلك بل جند نفسه لخدمة دولة معادية وتعامل لصالحها ، وباع

شرفه وارتضى العيش في وحل الحقارة ومذمة المعارة طوال عمره وارتضى

لأبنائه وجماعته ومنطقته جرم ومنقصة ستبقى مدة طويلة في سجل تعريفهم في

المجتمع ..

بالأمس ظهر لنا 16 خائناً للوطن ( عملاء ) فكانت مفاجئة لجميع شرائح المجتمع

خاصة أن أصحابها يحملون شهادات علمية عالية ومراكز مهمة في الدولة ،

فكانت الصدمة كبيرة ومخيبة وغير متوقعة ، ولم يخطر ببال أحد أن تصل أفكار

الخونة لهذه المواصل ..

وتوالت بتسارع عجيب المواقف منها بين مؤيد ومبرر ومؤول لها ، فكان أهل

العمائم من أهل العوامية ومنهم الصفار (قبحه الله ) يبحث عن المبررات ويوجد من

تلقاء نفسه الخبيثة ما يبرر أو يختلق أعذارا هي غير مقبولة وسخيفة في نفس الوقت

ولا تقل جرما عن جريمة مقترفي الخيانة نفسها ، ووالله لولا ذلك الخطاب من

أمثال الصفار في الملتقيات وخطب الجمعة التي يستغلونها للتحريض على الدولة

ويجيزون كل عمل تخريبي ضدها مهما كان ما وصلت الحال لدرجة خيانة الوطن

والتآمر عليه ، فهم لا يتورعوا عن فعل المخالفات مهما كانت قباحتها و سوءُ

نتائجها الكارثية على الوطن والمواطن ، فمن وجهة نظري هم شركاء في هذه

الخيانة ولا يستحقوا ساعة ليهنأوا فيها برغد العيش والأمن الذي يسعون لخلخلته

بأنفسهم ،فلو شعروا بقيمة الأمن وأحسوا بفقده على أنفسهم وأهليهم وما يملكون ما

كانوا في صف المفسدين في الأرض الطاهرة المباركة ، فإن أصروا على مواقفهم

فيجب أن يكونوا أول من يكتوي بنار ما يدعون له ويسعوا إليه عسى أن يعود

الرشد لهم ( ولو أني أشك في ذلك ) فمن خان الله ورسوله فما بعدها قبيحة أشد

قبحا منها .

هناك شيء آخر شد انتباهي وهو الحكم الصادر في حقهم فلم أتوقع أنهم سينجوا

بفعلتهم فقد أفسدوا في الأرض وخانوا بلاد الحرمين الشريفين فأيُ خيانة تضاهيها

لا تستحق السيف البتار الذي يبعد الدماء الملوثة ، ويجز الرؤوس اليانعة التي حان

قطافها ، ليكونوا لمن بعدهم عبرة ، ويهنأ المواطن والمقيم برغد العيش والأمن ،

وتسلم البلاد والعباد من أمثالهم ، ولكنها الرحمة ولتئدة التي تتحلى بها المملكة ..

لقد حان الوقت لوقف مسلسل الخونة في التطاول على ديننا وولاة أمرنا وخيانة

وطننا والتآمر علينا والاستقواء علينا بدولة معادية لنا ، والنظر بجدية في أمرهم

والحزم على المحرضين منهم وعدم إعطائهم مساحة أكبر من حجمهم فلو كان هذا

العمل المشين من أهل السنة لما تسابقنا في الدفاع عنهم بل تخلينا عنهم وتبرأنا من

أعمالهم المشينة .

كل من أخطأ في حق الوطن يجب أن تناله يد العدالة مهما كان ولا ينظر لطائفته

ولا قبيلته بل يجب أن يكون الجميع تحت مظلة الوطن وأحكامه الشرعية بجميع

الميول والعقائد، ويجب أن نستنبط الأحكام الشرعية التي تناسب أعمال الخونة

وتردعهم مستقبلا عن الإقدام على هذه الأفعال، وتكون معلومة للجميع حتى تبرأ

الذمة ولا يعذر أحد بعدها ، ويجب أن يساءل كل من يحرضهم أو يدافع عنهم

فربما يكون له يد خفية آثمة وراء تلك الأفعال الرخيصة .

أعتذر لك وطني عن فعلهم فهم جهلة ومرتزقة وجهلهم مركب ومستديم لم يقدروك

وينزلوك حيث تستحق يا أغلى الأوطان ، ونحن معك وضدهم ، لن ينالوا منك وفينا

نقطة دم تجري أو عرق ينبض ، فأنت لنا ونحن لك ، ملأت كلنا ، وجريت في

شرايين وأوردة دمنا ، سنروي صحاريك بدمائنا الزكية ، ونحمي جبالك بأرواحنا

الأبية ، وستظل وطن السلام والأمان ومهوى أفئدة المسلمين .

بقلم / العليلي الحر




رد مع اقتباس